قد تمر بظروف تحول دون الوصول إلى المبتغى. فتحس بانهيار يعيدك إلى الاكتئاب و التقوقع في زاوية اليأس, تنسى حينها لحظات الفرح التي مررت بها, فينتابك الشك في قدراتك و تفقد الثقة في نفسك, وتحس بالقيمة الدنيا للدنيا, تحس بوحدة رغم وجود أناس كثيرين بجانبك, لكن تفضل الاختلاء بنفسك لإعادة الحسابات في الأمور التي كانت مصدر سعادتك لكنها لم تزل! تستبدك حاجة قوية في البكاء و الصراخ بأعلى صوت لكن المقام لا يسمح بذلك, فتأثر السكوت عن الكلام.
يجب أن نعيد النظر بجدية في الأمر فما قيمة السعادة بدون الحزن والراحة بدون الألم فما الأشياء إلا بأضدادها! فلو لم نحزن ما كنا لنسعد يوما ! علينا أن نحمد و نشكر العلي القدير الذي خلق كل شيء بمقدار.
يجب أن نعتقد أن تلك الفترة بمثابة ممر يمهد لفرح غير متوقع, فيكفي أن نتذكر الأفراح التي مررنا بها وروعتها, حينها تخونك الكلمات فلا تجد إلا الابتسامة للتعبير عن ذلك الإحساس الرائع. تنسى أي حقد لأحد فكل الناس أصدقاؤك و أحباؤك, تحمد الله العظيم أن أعطاك نعمة الحياة , فتشرق الشمس من جديد بعد غروبها حاملة معها أحزانك وهمومك, فتضيء أيامك مجددا حاملة الكثير من المفاجئات.
حلاوة النجاح تتمثل في تمكننا من مواجهة الصعاب و التغلب عليها, فلا يجب أن نهن ونضعف أمام أول عقبة نصادفها في طريقنا, ولا يجب التخلي عن غاياتنا وأحلامنا, لا تيأس وحاول وأعد المحاولة ولا تجعل نفسك رهينا لأفكارك السلبية عن قدراتك, ولتكن غايتك القمر, فإن لم تصل إلي القمر ستكون حتما قد وصلت إلى النجوم.
جد لنفسك هدفا تفرغ فيه قواك ثم حاول أن تبدع وتحقق ما لم يحققه غيرك, فلا شيء يستحيل فقط يتعلق الأمر بثقتك بقدراتك الهائلة المختلفة عن الآخرين التي أودعها الخالق القدير عندك, و بعزيمتك في المواصلة إلى آخر الطريق.

فإن لم تصل إلي القمر ستكون حقا قد وصلت إلى النجوم...
RépondreSupprimerجميلة يا ليلى
لا تأخد الدنيا بالتمني وإنما تأخد الدنيا غلابا
وتظل الدنيا دار ابتلاء، لا سعادة كاملة فيها، دائما هي ملفوفة بالنواقص، لكننا نملك من القوة الكافية التي تجعلنا نعيش حياة متوازنة.
بارك الله فيك على هاته الكلمات المحفزة
تحياتي غاليتي واختي العزيزة
تدوينة مشحونة بكثير من معان الرائعة، شكرا لك
RépondreSupprimerشكرا لكم على تشجيعاتكم، واعدروني على الركاكة، أنا لا أمتلك بعد ملكة اللغة لكني سأسعى لأمتلكها، فجودو علينا بتجاربكم و ملاحضاتكم كي أستطيع أن أطور مستواي. الشكر الجزيل لك يا معلمتي أمال القديرة لن أنسى لك عونك وتحفيزك
RépondreSupprimerالامل شعاع ضوء يدخل من نافذة في كهف مظلم لو لم تتبعه ستكون نهايتك بالضياع في الظلام وان اتبعته ربما وجدت مخرجا
RépondreSupprimerبوست رائع وحكمة بليغة
مبارك عليكي مدونتك وبالتوفيق الدائم ان شاء الله
تحياتي لكي
اولا الشكر كله لامال التى اشارت الى مدونتك الرائعة
RépondreSupprimerوقد حاولت ان اعلق فى مدونتها وافشل دائما لانها تحيلنى الى الفيس بوك
نرجع لكى
" حلاوة النجاح يتمثل من تمكننا مواجهة الصعاب " كلام بليغ صادر من مدونة بالغة الرقى
سارعت بالانضمام الى متابعينك وارجو ان تفعلى المثل لنتابع اعمالك
كلام في محله
RépondreSupprimerبالنسبة لي فأنا أجد المثل التالي رائعا ومعبرا
"لولا القمة ، لما صعدنا الجبل !"
مساء الخير:
RépondreSupprimerنصائحك ثمينة .. وقلمك رائع....
والشكر لك .. ثم للأخت امال التي اخبرتنا بهذا المكان الرائع.. سأكون من متابعيك ..
تقبلي تحياتي...
انا تركت تعليق هنا ..
RépondreSupprimerطااار ؟
لم يصلني أي تعليقك، على أية حال يمكنك كتابته من جديد لكن حقيقة لم يصلني أي تعليقك حتى من البريد .
RépondreSupprimerمن مدونة أختي أمال إلى هنا مباشرة.
RépondreSupprimerتدوينة في التكوين الذاتي
أحسنت، وأتمنى لك مسيرة تدوين مكللة بالنجاح